جزء 1 - جزء 2 - جزء 3


محاضرة في دورة من جامعة أخلاقيات الحياة

"حول اليوغا والتأمل" من خلال تاتيانا ن.ميكوشينا، جزء 3

27 آذار 2015

 

المحتويات

 

1- الجهوزية بالنسبة الى اليوغا والتأمل.

2- رسل الإخوان الابيض الكبير إزاء ممارسة التأمل.

3- غفران كونداليني يوغا من خلال يوغي بهاجان.

4- اليوغا هي فقط أداة. الفرق بين استخدامها للخير أو للشر يكمن في الدافع.

5- الفيدا عن الحياة الأسرية والحمل بالأطفال.

6- الخاتمة.

 

1. الجهوزية بالنسبة الى اليوغا والتأمل.

 

دعونا نعود إلى العام 1912: آني بيزنت "المقدمة الى اليوغا". آني بيزنت تكتب أن اليوغا هي السمادي. "يقال اليوغا هي السمادي .السمادي هي الحالة التي فيها الوعي ينأى الى حد بعيد عن الجسم بحيث الأخير يبقى عديم الحس. انها حالة الغفوة، التي فيها العقل هو واعي لذاته تماما، على الرغم من أن الجسم هو عديم الحس، ومن حيث يعود العقل إلى الجسم مع التجارب التي قد حصل عليها في الحالة البدنية العظمى، بتذكرها عندما مرة أخرى استغرق في الدماغ المادي. السمادي لأي شخص هي متصلة إلى استيقاظ وعيه، لكن تقتضي ضمنا عدم الحس للجسم. إذا شخص عادي يلقي بنفسه في الغفوة وينشط على المستوى النجمي، السمادي لديه على النجمي. إذا وعيه يعمل في المستوى العقلي، السمادي لديه توجد هناك. "









 

 5-  نيرودا (Niruddha)

                   مستوى البوذي

 

                                     4- اكيغراتا (Ekagrata)

                                           مستوى العقل عالي

 

                                                                3 - فيكشيبتا (vikshipta)

                                                                      مستوى العقل المتدني

 

                                                                                          2- مودا (Mudha)

                                                                                              مستوى النجمي

 

 

                                                                                                           1- كشيبتا (kshipta)

                                                                                                                مستوى الدنيوي

 



الآن ننظر إلى الرسم البياني "خمسة مراحل من الوعي"

     

إذا الوعي المستيقظ للمرء هو باستمرار على المستويات الدنيوي، النجمي، أوالعقلي، ثم عندما يستغرق الشخص في الغفوة، يمر على التوالي إلى المستوى النجمي أوالعقلي. لا يرتفع أعلى من ذلك. هذا ما يفسر عدم نجاح ندوة "المسار الداخلي" التي عقدت في التاي وفي سان بطرسبرغ في عام 2006. هؤلاء الناس الذين حضروا في تلك الندوات حاولوا التأمل، لكن حين تأملوا وصلوا إلى المستوى النجمي أو العقلي. بدأ العديد منهم بتلقي الإملاءات وأعلنوا عن أنفسهم رسل. هذا هو السبب في توقفنا عن وجود ندوة "المسار الداخلي" - حتى لا نخلق كرمة (ضحك).


هنا يوجد اقتباس آخر من آني بيزنت: "من خلال دراسة عقلكم الخاص، يمكنكم معرفة الى اي مدى تكونون على استعداد لبدء ممارسة محددة من اليوغا. إذا تكونون في أي من المراحل المبكرة الاثنين، انتم لستم على استعداد لليوغا. الطفل والشاب هما ليسا على استعداد ليصبحا يوغيان، ولا المرء مشغول البال. لكن إذا تجدون انفسكم مستحوذ عليكم من قبل فكرة واحدة، تكونون جاهزين تقريبا لليوغا. انها تؤدي إلى المرحلة التالية من التركيز المطلق (الادراك الكلي للوقت الحاضر)، حيث يمكنكم اختيار فكرتكم، والتشبث بها بإرادتكم الخاصة. قصيرة هي الخطوة من ذلك للسيطرة الكاملة، التي يمكن أن تمنع جميع حركات العقل. بعد الوصول إلى المرحلة، فمن السهل نسبيا الانتقال إلى السمادي ".


   تقول آني بيزنت أنه إذا تكونون على مرحلة كشيبتا أو مودا انتم لستم على استعداد لليوغا. إذا تكونون على مرحلة من وعي فيكشيبتا ثم تكونون على استعداد 50:50. فمن الغير واضح حتى الآن اين ستتصلون. فقط الوجود على مستوى أكيغراتا أو نيرودا تكونون على استعداد فعليا للتأمل وأعلى اشكاله - السامادي. فمن الغير ممكن فعل ذلك في وقت سابق، وأنه أيضا أمر خطير لأن إذا نبدأ في التأمل دون وجود لدينا مستوى كاف من الوعي، سنجد أنفسنا على المستوى النجمي أو العقلي. يوجد الكثير من الكيانات هناك، والاسياد في إملاءاتهم يحذروننا مرارا مدى الخطورة يمكن أن تكون اجراء اتصالات مع المستوى النجمي بالنسبة الى العقل الغير مستعد. الحيازة (الامتلاك) من قبل الكيانات من المستوى النجمي أو العقلي يمكن أن تحدث وأنه من الصعب جدا التخلص من هذه الحيازة في المستقبل.

  

العودة إلى الرسم البياني "8 خطوات من باتنجالي"

 

8- سامادي (Samadhi)

 

            7- ديانا ( Dhyana)

 

                     6- درانا ( Dharana)

 

                             5- براتياهارا ( Pratyahara)

 

                                           4- براناياما ( Pranayama)

 

                                                           3- اسانا ( Asana)

 

                                                                           2- نياما ( Niyama)

 

                                                                                             1- ياما (Yama)

 

بدأنا بهذه الخطوة: ديانا. في عام 2006، بدأنا في إجراء ندوة "المسار الداخلي" وبدأنا في تعلم كيفية التأمل. لقد مرت تسع سنوات منذ ذلك الوقت، وعدنا إلى مستوانا الطبيعي - ياما ونياما - وأسسنا "حركة أخلاقية". انه من المنطقي.


 مع ذلك، عندما عقدت ندوة "المسار الداخلي"، استندت كليا على الإملاءات المقدمة من قبل الاسياد. لسوء الحظ، لم أشمل هنا هذه المجموعة من الإملاءات. كان لدينا كتاب صغير تحت عنوان "المسار الداخلي". تم اختيار جميع الإملاءات بعناية لهذا الكتاب. الكثير من الإملاءات، ربما حوالي 20، كانوا مكرسين لممارسة التأمل: كيفية تنفيذها، ما هي المخاطر على طول الطريق. كل شيء كان مفسر هناك بالتفاصيل. إذا تأخذون فقط هذه الإملاءات وتتبعونها فقط، يمكنكم الحصول منها على المزيد من المعرفة حول التأمل من هذه المحاضرة (ضحك).








2. رسل الإخوان الأبيض الكبير يتحدثون عن ممارسة التأمل.

دعونا نرى كيف الرسل السابقين الذين عملوا مع الإخوان تحدثوا عن ممارسة التأمل لمعرفة ما إذا كان هناك شيء استثنائي في الحقيقة حيث حاولت تعليم هذه الممارسة.

 سنبدأ مع هيلانة بّ. بلافاتسكي. بقدر ما أعرف أنها لم تشارك في ممارسة التأمل، لكن من المعروف أنها أمضت ثلاث سنوات في الدير في التبت وتلقت بعض التدريب هناك. لم يكن واضحا ما هو نوع التدريب كان عليه، لكن الأمر استغرق ثلاث سنوات بالنسبة لها لتتعلم شيئا ما هناك.












من المعروف أن السيد الموريا كان راج- يوغي في تجسده الأخير. هنا يوجد ما كتبت هيلانة بّ. بلافاتسكي عن ذلك في كتابها "من الكهوف والأدغال من هندوستان." في شكل أدبي وصفت في هذا الكتاب رحلتها في الهند مع السيد الذي وصفته تاكور غلاب-لال-سينغ: " العملاق راجبوت، تاكور مستقل عن محافظة راجستان، الذي كنا قد عرفناه لفترة طويلة من خلال اسم غلاب-لال-سينغ، ودعيناه ببساطة غلاب- سينغ ... القصص الاكثر رائعة ومتنوعة كانت في التداول حول هذا الرجل الغريب . وجرى التأكيد على أنه كان ينتمي إلى طائفة راج -اليوغيون، وكان الملقن من أسرار الكيمياء السحرية وغيرها من مختلف العلوم الغامضة من الهند. كان غنيا ومستقل، والشائعات لم تجرؤ على الاشتباه به من الخداع، أكثر من ذلك لأنه، على الرغم من انه زاخر تماما بهذه العلوم، لم يتلفظ بكلمة عنها في القطاع العام وأخفى بعناية علمه من الجميع باستثناء عدد قليل من الأصدقاء المقربين " نعرف أيضا من هذا الكتاب انه كان يرتدي ملابس بيضاء، ثلج -الابيض تماما، وعمامة بيضاء، لم يقص شعره وكان لديه لحية كما هو مبين في الصورة.









هيلانة ونيكولاس ريريخ. نعلم من رسائل هيلانة ريريخ أنها حذرت مرارا من المخاطر التي يمكن ان تجلبها اليوغا. أوصت بشدة بعدم ممارسة اليوغا، على الاطلاق. قالت انها طريق خطيرة جدا وحذرت بشدة حول هذا الموضوع. وأعتقد أنها كانت على حق تماما لأن القيام باليوغا دون جورو (معلم) هو انتحار مطلق.


قرأت في كتابات آني بيزنت أن الأجني هو الله من الموقد، النار، وهذا الله يحكم المستوى العقلي. إذا نعود إلى خمس مراحل من الوعي (كما هو موضح في الرسم البياني)، اجنى يوغا تتعلق بهذا المجال من حياة الإنسان: المستوى العقلي فيكشيبتا. وإذا نعود إلى ثماني خطوات من باتنجالي، إنها تتوافق مع الخطوات الأولى والثانية - ياما ونياما - هو موضوع دراسة علم الاجني اليوغا. يعني، الخطوات من الثالثة إلى الثامنة هي ببساطة لم يعاد النظر بها. فهي تعتبر خطرة. ومن المعقول جدا.




مارك واليزابيث النبي. نعرف أن مارك النبي كان يعيش لفترة طويلة في مجتمع يوغاناندا في الولايات المتحدة. ونعلم أيضا أن يوغاناندا كان تلميذ لسري يوكتسوار ، وسري يوكتسوار كان تلميذ لاهيري مهاسايا. بالتالي، تلقى يوغاناندا معرفة الكريا- يوغا ودرس الكريا-يوغا في أمريكا. كان ليوغاناندا مركز الزمالة الذي عاش به مارك النبي لبعض الوقت. كما قرأت، مارك النبي اتقن ممارسة التأمل، وأمكنه الوصول الى حالة السمادي بسرعة كبيرة، على الفور، تماما مثل مصعد عالي السرعة. في كتب اليزابيث كلير النبي يوجد هناك العديد من التحذيرات حول كيفية الضرر يكون ذلك بالانخراط في ممارسة التأمل، لكنها تطرح ممارسة إنشاء اتصال مع الذات العليا ومن خلال ذلك مع السيد في المستوى الخفي. تم تدريس هذه الممارسة في جامعة القمة ومنارة القمة، وبدأت في التأمل وفقا للممارسة التي قدمتها اليزابيث النبي.

 كما بعض أساسيات التأمل قد أعطيت بالفعل من قبل مارك وإليزابيث، فمن المنطقي أن الاسياد يعطون في إملاءاتهم المزيد من المعرفة في هذا الاتجاه؛ لا يتعارض هذا مع الاستمرارية.


من أجل اتقان ممارسة التأمل تحتاجون إلى أن تكونوا بصحة جيدة جدا. في الواقع، عليكم ان تكونوا بصحية جيدة للقيام بالتأمل. إذا لديكم أي مشاكل صحية، للأسف، التأمل لن يكون سهل المنال لكم حتى تستعيدون صحتكم من خلال الممارسات الروحية اليومية والطريقة الصحيحة للحياة.

  كما قرأت بلافاتسكي، قرأت الاجني يوغا، وقرأت بعض الأعمال من قبل مارك وإليزابيث النبي، أعتقد أنني أتقن ياما ونياما إلى حد ما. إلى درجة معينه. ماذا أفعل بعد ذلك؟ أقفز على الخطوة السابعة (ديانا) وابدأ في التأمل.

 ما هي النتيجة؟ النتيجة هي سيئة، لأن جسدي البدني يجب أن يكون مستعد لضمان التأمل. أولا، عليه بالذهاب من خلال جميع هذه الخطوات: أسانا، براناياما، براتيارا. فمن المستحيل التأمل دون براناياما وأسانا لأن الجسم البدني هو ليس على استعداد. الموصلات هي ليست جاهزة.


نتذكر أن هيلانة ريريخ شهدت دائما بعض الألم الغريب في جميع أنحاء جسدها، كما قالت: "تجربة نارية." ومن الواضح تماما. إذا الجسم البدني هو ليس على استعداد لاستقبال هذه "التجربة النارية"، ثم ببساطة يكون قاتل ويمكن ببساطة أن يكون مميت. لذلك حذرتنا أنه لأمر خطير جدا، لا تذهبوا إلى هناك. استخداموا ما هو مكتوب، لكن لا تذهبوا إلى هناك، انه لامر خطير. وهي على حق تماما.

لكني أعرف أنه كان لا بد من مخروج ما من هذا المأزق. في عام 2011، عندما كانت دولتنا بالفعل سيئة جدا، ذهبنا إلى الهند (مع المساعدة ت. مارتيننكو). تم معاملتنا هناك من خلال طريقة أيورفيدا. وجدنا هناك طبيب شاب الذي كان قد تخرج من كلية الكونداليني يوغا من الجامعة الهندية. كان اسمه سري تانغ. قال لي في الانطلاق: " كونداليني يوغا، براناياما، والتأمل. كونداليني يوغا، براناياما، والتأمل. كونداليني يوغا، براناياما، والتأمل ". بهذه الطريقة عرفنا أن خلاصنا كان في الكونداليني يوغا، براناياما، والتأمل (ضحك).


3. غفران كونداليني يوغا من خلال يوغي بهاجان

 

ثم ذهبت على الانترنت، كتبت كلمتين: "كونداليني يوغا"، ووجدت هاريجيفان الذي كان يدرس الكونداليني يوغا في سانت بطرسبرغ. كان في ذلك الوقت أنه بدأ دورة تدريبية، وذهبنا إلى هناك للتعلم. أولا، لمعرفة ما كان عليه.


لماذا اخترنا هذه الممارسة؟ لأنها جاءت من خلال يوغي بهاجان. جاء الى الولايات المتحدة في عام 1969، وبدأ بتدريس الكونداليني يوغا لمدمني المخدرات، الروك، والمشروبات الكحولية. بهذه الطريقة " كان ينجيهم من ذلك" من خلال ممارسة الكونداليني يوغا،. أعطيه هذا الغفران من خلاله.

عادة يتم إعطاء الغفران كملاذ أخير ولا يتكرر. يوغي بهاجان اعطيه غفران لممارسة شيء ما الذي لم يكن أبدا على نطاق واسع في العالم حتى ذلك الحين.

لماذا يكون من الصعب جدا للحصول على اليوغا الحقيقية؟ يمكنكم العثور على الكثير من دروس اليوغا في أي مدينة، لكن هذا هو مجرد اسم، انه ليس يوغا. من أجل الحصول على يوغا حقيقية تحتاجون إلى أن يكون لديكم مستوى معين من الاهتزاز الذي سيمكنكم الاتصال مع المعلم المناسب. لكن كما ذكرنا سابقا في النصف الأول من المحاضرة، أنه عندما نأكل الأطعمة الخاطئة، نشاهد الاشياء الخطاطئة على شاشة التلفزيون، بالتالي لا يمكن أن يكون لدينا مستوى الوعي من شأنه أن يسمح لنا "الاتصال" بشكل صحيح (ضحك).

لكن الله لا يمكن أن يتركنا. من المفترض انه يلقي الينا بعض حبال النجاة. مثل حبل النجاة الذي "القي" من خلال يوغي بهاجان في عام 1969. قد سمح له لإعطاء دروس الكونداليني يوغا علنا. فقط استفادنا من هذا الغفران، لأن لا يمكننا إتقان اليوغا من قبل أنفسنا. من أجل إتقان اليوغا من الضروري أن يكون لديكم تقاليد. تحتاجون على أن تكونوا مولودين في هذا التقليد لإتقان اليوغا إلى أقصى حد. هذا يعني أن الجد الأكبر لديكم كان منخرط في الكونداليني يوغا، جدكم مارس الكونداليني يوغا، والدكم مارس الكونداليني يوغا وأنتم تفعلون الكونداليني يوغا - هذا ما يسمى التقليد. ثم يمكنكم الحصول عليها. إذا دفعتم المال وذهبتم إلى صف اليوغا، لن تحصلوا على أي شيء. لن تحصلوا على أي شيء على المستوى الروحي، حسنا، مجرد ستكونون قادرين على القيام ببعض التمارين.


8- سامادي (Samadhi)

 

            7- ديانا ( Dhyana)

 

                     6- درانا ( Dharana)

 

                             5- براتياهارا ( Pratyahara)

 

                                           4- براناياما ( Pranayama)

 

                                                           3- اسانا ( Asana)

 

                                                                           2- نياما ( Niyama)

 

                                                                                             1- ياما (Yama)


بعبارة أخرى كان لدينا هذه الخطوات (الخطوتين الأولتين من باتنجالي-ياما ونياما)، وبمعجزة تعلمت هذه (ديانا). لم يكن لدينا هذه الخطوات (بين نياما وديانا). اتخذنا هذه الحلقة المفقودة من يوغي بهاجان، وأضفناها في هذا النظام. هل الامر هو واضح لماذا أخذنا الدروس من يوغي بهاجان؟ فقط استفدنا من هذا الغفران، مما أعطى الفرصة لنا لجعل الصورة كاملة. لا يمكنكم تخطي الخطوات، يمكنكم الذهاب فقط من خلالهم بالتتابع.

يوغي بهاجان فعل ما يلي: أعطانا الكونداليني يوغا، لكنه نبذ الخطوتين الأولتين - ياما ونياما. حذف القانون الاخلاقي. سمح له ذلك لاعطاء الكونداليني-يوغا للجميع، بما في ذلك مدمني المخدرات والكحول. هاريجيفان عاش ليست ببعيد من هوليوود، وسمعته يتحدث عن نجمة الاباحية التي قد فقدت شكلها، و أتت إليه وبدأت ممارسة الكونداليني يوغا. أعجبتها (ضحك). كان كل شيء متاح هناك.  

لذلك، فقط أخذنا هذه الاداة من الكونداليني يوغا، استفدنا من هذا الغفران، وبدأنا في استخدامه.

كان بعض الناس غاضبين عندما تم تدريس الكونداليني يوغا. قالوا: "كيف يتم ذلك، تاتيانا نيكولفينا ، حيث الاسياد يقولون لنا مدى أهمية الدافع هو، ويقولون لنا إذا أردنا سيارة، ينبغي علينا قول بعض التغني وسيكون لدينا سيارة." كان هذا بسبب ياما ونياما تم حذفهما ، والدافع كان مختلف.


4. اليوغا هي فقط أداة.

 

الفرق بين استخدامها للخير أو للشر تكمن في الدافع.

الآن دعونا نعود إلى آني بيزنت لمعرفة ما تكتب عن ذلك: "... يجب عليكم تذكر أن يوجد هناك يوغا من المسار الأيسر، فضلا عن اليوغا من المسار الأيمن. يتم اتباع اليوغا هناك أيضا، وبالرغم من وجود الزهد دائما في المراحل المبكرة، وأحيانا في وقت لاحق، الأخلاق الحقيقية هي غائبة. الساحر ( المشعوذ) الأسود هو في كثير من الأحيان متزمت في أخلاقه كما أي أخ من المنزل الأبيض. من تلاميذ الساحر الأسود والساحر الأبيض، تلميذ الساحر الأسود غالبا ما يكون أكثر متقشف. الفرق بين الساحر الأبيض والأسود يكمن في الدافع. هدف الساحر الأسود هو ليس تنقية الحياة من أجل الإنسانية، لكن تنقية العربة ( الجسد)، حيث قد يكون قادر أفضل بالحصول على القوة.

قد يكون لديكم الساحر الأبيض، متبع المسار الأيمن رافض اللحوم بسبب طريقة الحصول عليها هي ضد قانون الرحمة. والمتبع المسار الأيسر قد يرفض أيضا اللحوم، لكن لسبب انه لن يكون قادر على العمل بشكل جيد مع عربته، اذا كانت مليئة بالعناصر الرجاسيكية ( Rajasic)من اللحوم. الفعل الخارجي هو نفسه. الفرق هو في الدافع. (الرجاسيكية: لتعزيز الشهوانية،الطمع،الغيرة، الغضب،الوهم، والمشاعر الإلحادية.)

إنه لأمر أخلاقي الامتناع عن اللحوم، لأن بهذه الطريقة تقللون من إلحاق الاذى. انها ليست عملا أخلاقيا بالامتناع عن اللحوم من وجهة نظر اليوغي، لكن مجرد وسيلة لتحقيق الغاية. بعض من أعظم اليوغيين في الأدب الهندوسي كانوا، ويكونون، رجال الذين امكنكم تسميتهم بحق السحرة السوداء. لكن لا يزالوا يوغيون. كان واحد من أعظم جميع اليوغيون رافانا، الدجال، تجسيد آلهة ( أفتارا) الشر، الذي لخص كل الشر في العالم في شخصه الخاص من أجل معارضة تجسيد آلهة (أفتارا) الخير. لقد كان رجلا بارز، يوغي اعجازي ...

يعني، اليوغا هي مجرد أداة. أعطينا مثالا بالسكين. يمكنكم قطع الخبز به، لكن يمكنكم أيضا قتل الناس به. بالمثل، اليوغا هي مجرد أداة يمكن استخدامها على حد سواء من أجل الخير والشر. إذا دافعكم هو لكسب الميزة على الناس من أجل التلاعب بهم، السيطرة عليهم، والوصول إلى السلطة أو أي شيء آخر، ثم تصبحون الساحر الأسود عن طريق اليوغا. إذا دافعكم هو لمساعدة الإنسانية، ثم تتصرفون من منطلق الخير وتصبحون الساحر الأبيض.

من الآثار الجانبية لهذه اليوغا هي ما تسمى " سادهيز" (siddhis)مما يعني عندما يأخذ شخص حيازة القوى التي تسمح له بان يحكم المادة. على سبيل المثال: المشي على الماء، الطيران في الهواء، الانتقال عبر الفضاء من موقع إلى آخر، أو أن يكون في مواقع متعددة في وقت واحد. هذه هي النتيجة من ممارسة اليوغا. السحرة السوداء يمتلكون هذه القدرات إلى الكمال. لذلك، لا يأكلوا اللحوم، ويتبعون بوضوح كل المتطلبات من أجل الحصول على هذه السادهيز التي تسمح لهم في التلاعب بالطاقة والناس، والحصول على القوة الشخصية. هذا هو السبب اليوغا هي خطيرة.

الدافع هو مهم جدا. إذا الدافع هو خاطىء قليلا، ممارسة اليوغا ستؤدي إلى موت الروح. فمن الواضح لماذا حذرت هيلانة ريريخ أنه لا ينبغي عليكم القيام باليوغا. لذلك، مرة أخرى، بالعودة إلى بداية المحاضرة، أقول أن اليوغا هي مساركم الفردي، علاقتكم الشخصية مع الله. لذلك سيكون لكل واحد دافعه الخاص، رغبته الخاصة، وطموحه الخاص. اين تقومون بتوجيهها هو شأنكم الخاص. لكن عليكم فهم كل المخاطر التي تهددكم إذا تجرون هذا الخيار أو ذاك.


5. الفيدا عن الحياة الأسرية والحمل بالأطفال.

 

مرة أخرى، العودة إلى الخطوة الثامنة من باتنجالي. نحن الآن هنا معكم في هذا المستوى: الخطوة الأولى والخطوة الثانية. هذا هو السبب في أننا فتحنا الحركة الأخلاقية: لتطوير صفاتنا الشخصية. الامر هو ليس خطير مع هذه الخطوات، حتى إذا تقعون، لن تسحقوا أنفسكم. فمن أسلم مستوى. من أجل المضي قدما نحتاج الى تقاليد دقيقة جدا، لأن الطريق إلى الأمام هي خطيرة.

 دعونا ننظر في واحدة من التقاليد التي كانت سائدة في أيام الحضارة الفيدية قبل 40000 سنة في المنطقة حيث نحن فيها الآن. يتم وصفها في كتاب "لاهيري مهاسايا- النجم القطبي من كريا-اليوغا." من خلال لاهيري مهاسايا حصلنا على لمحة عن الثقافة الفيدية، وانه مصدر موثوق به تماما.

ما يصل الى سبع أو ثماني سنوات من العمر، الطفل (يتم أخذ فتى هنا كمثال) تم تربيته في الأسرة. تم تربيته من قبل الآباء وتعلم بعض أساسيات التقاليد العائلية. ثم في سبع أو ثماني سنوات من العمر، الفتى قدم الى الدراسة في الدير حيث درس اليوغا، بما في ذلك القانون الأخلاقي. استمر ذلك حتى كان عمره 25 سنة. تم تدريس الشخص اليوغا لنحو 17 عاما. الأهم من ذلك، كان متضمن التدريب للسيطرة على الطاقة الجنسية. تم تدريسه على استخدامها فقط لأغراض إلهية. هذا يعني أن ما يصل إلى سن ال 25 الشخص كان لديه حياة عفيفة.

في سن ال 25 اقتيد إلى عائلته حتى يتمكن من الزواج ودخول الفترة المنزلية من حياته متجذرة في الوعي الروحي. 

التالي كانت الفترة الأكثر أهمية من اجلها جاء الشخص إلى تجسد. ما كان الغرض الرئيسي من التجسد؟ كان بولادة الابن الروحي. بهذه الطريقة كان مكتوب في الكتاب: " الابن هو إضاءة النور الداخلي. بما ان ولادة النجل يعتبر واجبا دينيا، ولادة النجل الروحي هي منصوص عليها بالأوبانيشاد في التفاصيل. هنا هي الاتجاهات:

المرأة يجب أن تأخذ إحصاء دقيق للأيام في دورة الحيض. عندما تنتهي، يجب على الزوجين الامتناع عن تخصيص أنفسهم لمدة خمسة أو ستة أيام.

ثم، في المساء الزوجين، الزوج والزوجة، ينبغي أن يكون لديهم عشاء خفيف في 8:00 مساء. يجب أن يذهبوا إلى الفراش بقرب 10:00 أو 10:30 مساء.

بعد أربع أو أربع ساعات ونصف (حوالي 3:00 صباحا) ينبغي عليهم تخصيص أنفسهم لأداء هذا الواجب الديني.

لا يعتبر النهار أبدا الوقت المناسب لأغراض التكاثر ( التناسل) لأنه لا يعتبر هادئ وينقل الاهتزازات الفوضوية للطفل.

ريثما بالتالي مارسوا، يجب عليهم الشعور زاخرين بالاهتزازات حيث الفعل الإنجابي هو واجب ورع، ديني، منفذ بحيث ابنهما سيكون شخص روحاني (ديني). يجب عليهم عدم السماح لأنفسهم الاهتياج من خلال الاهتزازات العاطفية والحسية.

في اليوم الزوجي من دورة الزوجة العصب الفريد من نوعه يسمى جوري ( (Gauri يصبح ناشط. إذا في ذلك اليوم يؤدون هذا الواجب، طفلهم سيكون صبيا. إذا عن طريق الخطأ يؤدون في يوم الفردي من الدورة، طفلهم سيكون فتاة، لان العصب الشاندريموزي ((Chandramosi هو ناشط في ذلك اليوم.

خلال فترة حملها، فمن المتوقع من الزوجة قراءة الكتب الروحية والاستماع إلى القصص الروحية من الملاحم العظيمة من رامايانا وماهابهاراتا. هذه الكتب المقدسة يجب ان تقرأ لها من قبل زوجها ليلا وحماتها أثناء النهار. قد تشاهد فيلم روحي إذا ترغب في ذلك.

في بعض العائلات مقاطع من سري بغافاتان ( (Sri Bhagavatam واصفا حمل والدة لورد كريشنا يتم قراءتها الى الزوجة. يتم اعطائها أيضا أفضل غذاء ممكن.

الهدف من كل هذا الاهتمام القلق هو أن الطفل يتلقى اهتزازات روحية عالية من الأم وذلك للتأكد من أن الطفل سيكون روحاني للغاية فضلا عن أن يكون في صحة بدنية مثلى.

 بعد أداء الواجب الديني، الزوج والزوجة لا يناموا معا لبقية حياتهم. ينامون في أسِرَة منفصلة، كذلك في غرف منفصلة. عندما يبلغ الأمر لولادة الابن أو الابنة، الزوجين يخصصون أنفسهم لأداء هذا الواجب الديني ليلا حسب الكتب ".

هل تفهمون، أليس كذلك؟ أولئك الذين لديهم أطفال، ارفعوا ايديكم، من فضلكم. الغالبية منكم لديهم منهم. جميعكم لديكم منهم بهذه الطريقة، أليس كذلك؟

 وبعد ذلك، عندما تمر 25 سنة أخرى والابن الروحي لديه مولوده نجله الخاص ، ثم الآباء يمكنهم البدء بفعل الممارسات الروحية. يتخلون عن شؤون العالم ويكرسون حياتهم إلى الله، إلى الممارسات الروحية، إلى خطوات باتنجالي، الخ. بالتالي كان هذا في ذلك الحين. إلى أي مدى نحن من هذا الآن!

أريد أن أقرأ فقرة أخرى عن الحياة الأسرية من الأوبانيشاد (من كتاب لاهري مهاسايا ̶ النجم القطبي من كريا- يوغا.)

ارباب البيوت لديهم  مسؤوليات هائلة في الثقافة الفيدية، على حد سواء عمليا وروحيا. بالمعنى الحقيقي للغاية، انهم الغراء الذي يربط المجتمع معا، ويسمح الى استمراريته.

الزوج  ، كما هو الحال في جميع المجتمعات، لديه واجب من إطعام عائلته. من خلال الوفاء بالتزامات منزلته الاجتماعية في الحياة مع طيبة قلب، رب البيت يمكنه ادراك التعلقات وميولها التي تم حملانها من الحيوات السابقة. نمط حياة رب البيت، إذن، هي مهمة جدا وفقا للنظام الفيدي لأنه هو الأسلوب العريق لتحقيق التحرر.

أكد لاهيري مهاسايا على هذه النقطة في تعليقاته من الكتاب المقدس:

"نمط حياة رب البيت هي مصدر لاربع منازل اجتماعية من الحياة. ارباب البيوت هم الاعظم فيما بينهم لأن يطعمون ويحافظون على البقية."

فمن المتوقع أن يعيش في وئام الزوج والزوجة. كل شريك لديه مكانته في نظام الأشياء: تقسيم العمل، تربية الأطفال، استمرار النسب وتقاليد الأسرية، والالتزامات إلى المجتمع الأكبر. يتم تنفيذ كافة هذه الأنشطة مع فهم ضمني بأن، عاجلا أم آجلا، ستكون النتيجة النهائية التحرر الأبدي.

واحدة من الجوانب المرضية للغاية لأرباب البيوت الذين يتقيدون بنمط الحياة الفيدية هو الانتظام المحيط بحياتهم اليومية. المعرفة الواضحة حيث كل فرد من أفراد الأسرة لديه، فيما يتعلق بمقامه في الأسرة ومتى وكيف سيتم التحرر من واجباته، يعطيهم مشهد دون عائق ما الحياة هي حول كل شيء.

على سبيل المثال، الزوج والزوجة ينهضون على الساعة 4:00 أو 5:00 صباحا، يستحمون ويعبدون. في بعض العائلات ينضم جميع الأفراد معا في الصباح والمساء للصلاة بعد الزوج والزوجة قد عبدوا من قبل أنفسهم.

ينحصر مجال عمل الزوجة في المقام الأول إلى المنزل. تعد وتقدم الطعام للزوج والأطفال وأفراد الأسرة الآخرين. فمن التقليدي حيث دائما تعد اطعمة لخدمة اضافية في وجبة الغداء. هذا الطبق الإضافي يخطط لكي إذا لورد، في شخص مسافر أو سوامي ( معلم ديني) يحدث عبر كذا، الغذاء سيكون متوفر.

عموما، السواميون، اليوغيون والضيوف يصلون عند الظهر. انها تطعمهم إذا يقتربون من الباب. من قبل القاعدة، السواميون لا يدخلوا البيت، لكن يسألون بلطف عن الطعام من خارج الباب. يتم خدمة الضيوف بالطعام المقدم من خلال المال من الزوجة.

عمل الزوج هو في المقام الأول خارج المنزل. يكسب المال من أجل الوفاء بالمسؤوليات بالنسبة الى منزلته الاجتماعية في الحياة.

لاهري   مهاسايا يتحدث في تعليقاته على كيفية ينبغي على المرء اعداد نفسه أو نفسها لحياة رب البيت:

رؤية، سماع أو ادراك (ذلك الذي يرتفع من) مركز العصعصي، والتشبث بفكرة الذات النهائية (براهما) دائما، ينبغي على المرء الدخول في الحياة المنزلية."

حتى يتسنى لنا العودة إلى الحياة الطبيعية، نحن بحاجة إلى إنشاء أو تذكر التقاليد التي كانت موجودة على الأرض في ذلك الوقت من حضارة العصر الذهبي. تحتاج التقاليد إلى إحيائها إذا نريد ضمان لأنفسنا الظروف المعيشية الفاضلة في المستقبل، لأن وفقا لقانون التقمص، يجب علينا الآن الاعداد لأنفسنا الظروف من اجل تجسيدات مستقبلية.

هذا هو السبب في ان الاسياد كانوا يقولون لنا خلال السنوات العشر الماضية حول ضرورة الأنماط الصحيحة على المستوى الدنيوي. عندما يكون لدينا نمط واحد صحيح على المستوى الدنيوي، سنكون قادرين على استنساخه أو نشره.


6. الخاتمة.

 

أعتقد أننا في حاجة للذهاب من خلال الكارما يوغا لأن التأمل هو وسيلة أكثر صعوبة. الكرمة اليوغا هي يوغا من العمل. ذلك يعني أنكم تأتون عبر ثمار جهودكم على المستوى الدنيوي. على سبيل المثال، إذا تقنعون انفسكم أنكم تعملون من أجل الصالح العام، يمكن الامور أن تتحول إلى أن بغض النظر عن ما تفعلون، إنها تفشل. نرى النتائج على المستوى الدنيوي ويمكننا اقتناء الاثر إلى الحقيقة أن دافعنا كان خاطئا لأن الثمرة هي فاسدة. هذه الطريقة هي أكثر أمانا من التأمل.

لقد كرسنا الساعات الثلاثة السابقة لفهم مدى خطورة طريق التأمل. أخيرا، نأتي إلى نهاية محاضرة اليوم وآمل بأننا قد وصلنا جميعا إلى الادراك بحيث نحن بحاجة إلى اتباع مسار العمل. عندما نعمل مع دافع صحيح، نتخلص من كرمتنا. فمن الصعب جدا بالنسبة لنا لإجبار أنفسنا على فعل شيء من أجل الصالح العام لأنه هو نوع من مفهوم متسامِ بالنسبة لنا، على غرار "القمة الشيوعية".

يوجد هناك طريقة أسهل: يمكننا العمل من أجل مصلحة أبنائنا. انظروا بتركيز الآن، يمكنكم إعطاء الطفل في الأسرة كل الأنماط الصحيحة. مع ذلك، يتم ترتيب مجتمعنا بحيث يذهب طفلكم إلى الحضانة أو المدرسة، أو الجامعة، أو لمجرد الشارع، ويجتمع مع الجيران. ما سيراه وما سيتبع؟ لا توجد هناك التقاليد الفيدية ولا الدير بحيث يجب عليهم تعلم العفة لمدة 17 عاما. لدينا بالضبط الامور العكس حولنا. يمكنكم فعل شيئا في هذا الاتجاه لأنه من الضروري البدء في مرحلة ما. الكارما يوغا هي عندما تفعلون شيئا دون أنانية تماما من أجل الصالح العام (أو إذا هو من الصعب جدا، ثم افعلوا ذلك من أجل مستقبل أولادكم أطفالكم الخاصين - ليس أي شخص آخر). هل تفهمون؟ عليكم ضمان أن الأطفال يحصلون على فهم لائق والمعرفة من صحة الحقائق الأخلاقية.

ماريا مونتيسوري طورت في ما مضى المنهجية والمواد المخصصة للأطفال. بيت القصيد من هذه المنهجية هي أن الأطفال يمكنهم الحصول على تجربة التواصل مع ذاتهم العليا. الأطفال حتى سن الثالثة من العمر يكون لديهم هذا الاتصال، بحيث نحن كبالغين نستخدم ثماني خطوات للوصول. انها معهم، انها موجودة، ويتواصلون مع ذاتهم العليا من دون حتى أن يدركوا ذلك. العمل مع هذه المواد يسمح لنا لتحقيق الاستقرار في هذا الاتصال الداخلي، وإذا أمكن، لاستخدامه لبقية حياتنا.

لدينا "المواد". بدأنا حركة أخلاقية، جامعة أخلاقيات الحياة، ومراكز السيريوس ( الشِّعرى). هذه هي "المواد" التي يجب أن تساعدنا على استخدام اليوغا من العمل. فمن الخطأ الكبير والتفكير الخاطئ إذا لديكم أفكار من هذا القبيل: " الآن استمعنا إلى المحاضرات، ثم سنفعل اليوغا." اليوغا هي أسلوب الحياة. إما دائما نمارس اليوغا أو لا نمارسها ابدا.

إذا نقرأ تدريس الاسياد من هذه الزاوية، كل ما يعلمونه هو اليوغا من العمل.

الخطوة الأولى على هذا المسار هي التفكير باستمرار حول الله، إلى التركيز على الله. في الدورة الأخيرة من الرسائل كان هناك إملاء من قبل إلوهيم سيكلوبي ، حيث يقول حيث علينا ان نضع في عقلنا صورة الله في كل وقت من الصباح حتى الليل، باستمرار تركيز اهتمامنا على الله.

المرحلة النهائية من هذا المسار هو عندما تكونون في الله. كل شيء يتوقف عن الوجود بالنسبة لكم، ويبقى الله وحده.





 

 


http://www.sirius2.net/ar/