جزء 1 - جزء 2 - جزء 3


محاضرة في دورة من جامعة أخلاقيات الحياة

" حول اليوغا والتأمل" من خلال تاتيانا ن. ميكوشينا، جزء 1

آذار 27، 2015

 

 

 

المحتويات

 

1- جزء من ندوة "المسار الداخلي،" معطاة في التاي، كانون الاول 2006

2- حول التأمل

3. من محاضرة "مقدمة الى اليوغا" من قبل آني بيزنت

 

1. جزء من ندوة "المسار الداخلي،" معطاة في التاي، كانون الاول 2006

 

التأمل المنتظم والتواصل مع الذات العليا

 

يجب عليكم عدم التوقف عن التأملات. فقط الانتظام سيؤتي ثماره. إذا تريدون النجاح في أي عمل، أو على سبيل المثال، في العزف على بعض الآلات الموسيقية، تحتاجون إلى اكتساب وتعزيز المهارات كل يوم. التأمل هو بالضبط نفس الفن، كما العزف على الكمان. خمسة عشرة دقيقة هي بما فيه الكفاية، لكن يجب أن تكون جلسة يومية. بالإضافة إلى ذلك، ستحتاجون إلى إنفاق حوالي 20-30 دقيقة لإعداد أنفسكم للتأمل، وطلب من رئيس الملائكة ميخائيل للحماية. ممارسة التأمل هي ليست متاحة بسهولة. إذا نأخذ في الاعتبار أنكم تعيشون مع عائلة وبين الجيران الذين يفضلون تشغيل الراديو أو التلفزيون بصوت عال أو الاستماع إلى الموسيقى، ثم ممارسة التأمل هي حتى أقل ممكن تحقيقها.

 

أعتقد أنه في الواقع، إذا لديكم طموح كبيرة، ظروف حياتكم ستتغير عاجلا أم آجلا، وستحصلون على فرصة لتأملاتكم. إذا ممارسة التأمل هي الممارسة التي يجب عليكم التعامل معها، ثم ينبغي أن تنشأ الظروف الى الأفضل من طموحاتكم. يمكنكم كتابة رسائل إلى اسياد مجلس الكرمية إذا لم يكن لديكم ظروف للتأمل، وسيتغير الوضع. هذه الظروف الخارجية المحيطة بحياتكم يجب أن تتغير. البيئة الخارجية تتكيف اليكم تماما، حتى من دون مشاركتكم. كل ما عليكم القيام به هو فقط تغيير أنفسكم، تغيير وعيكم. عدم التفكير في الظروف الخارجية ... يمكنكم ان تسألوا عن شيء ما وكل شيء يحدث. فقط يحتاج ذلك الى وقت، نحو ستة أشهر أو سنة، بالنسبة الى الظروف لتتغير. كل ما تحتاجونه لتحمل ذلك، لفهم أنها كرمتكم التي تمنعكم من الحصول على فرصة للتأمل. يجب عليكم العمل داخل أنفسكم، لتحمل هذا الوضع، وكل شيء سيتغير.

 

في البداية، ليس عليكم القيام بهذه الممارسات المنتظمة كل يوم. يمكنكم فعل ذلك مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع. في البداية، كنت أستخدم ممارسة التأمل مرتين في الأسبوع - يومي السبت والأحد، لأنني عملت كرئيسة محاسبة وكنت مشغولة طوال اليوم، أي، من الصباح حتى الليل. اعتدت على القدوم إلى البيت في الساعة 7:00 أو 8:00 أو 9:00 مساء، ولم يكن لدي أي فرصة للتأمل. لكن هذه الجلسات المنتظمة مرتين في الأسبوع بدت لتكون كافية بالنسبة لي للمضي قدما.

 

المزيد من بعص التوصيات

 

تأكدوا من أن الظروف من حولكم تتوافق مع الحقيقة بأنكم تبدأون في الاتصال الالهي. أي، عليكم التأكد من أن الوضع برمته في داخلكم وحولكم عندما تبدأون في التأمل هو متناغم قدر الإمكان. إذا لا تنظفوا الشقة، إذا لديكم كل الأشياء متناثرة، الغبار هو في كل مكان، والأرض هي ليست مغسولة، ثم يجب عليكم الادراك أن كل هذه الأوساخ المادية البحتة تجذب الكيانات النجمية واهتزاز المباني تنخفض. خاصة إذا لديكم بعض الخضروات المتعفنة التي تم جمعها من الحديقة أو الزهور الفاسدة في الإناء، كل ذلك يجذب الكيانات النجمية واهتزاز شقتكم تهبط. سيكون من الصعب عليكم. لذلك عليكم توفير النظافة المادية.

 

علاوة على ذلك، صنعت مذبحا في المنزل لان في البداية يساعد ذلك كثيرا على التركيز. أي، المذبح يمكن ان يكون مركزا من التركيز. هناك لقد وضعت صور الاسياد، مخطط "أنا موجود"، تماثيل، حجارة، شموع، بخور، وكتب. لدي الكتاب المقدس هناك. في البداية، كان المذبح مكاني على التركيز. الآن لا يهمني، في الواقع، إذا يوجد هناك أي مذبح أم لا، لأنني اركز على قلبي واذهب داخل نفسي. لكن في البداية، على الأقل بالنسبة لي، كان ذلك من المهم. ساعدني ذلك على رفع عيي.

 

علاوة على ذلك، ابدأوا في التأمل بعد الاستحمام، لأن من خلال فعل ذلك الماء تطهر جسدكم البدني من أي تأثيرات طاقوية خارجية. قد يكون عالقا شيء ما على هالتكم، وعندما تستحمون في الحمام تغسلون هذه السلبية من أنفسكم. ثم أنه من الأسهل بالنسبة لكم لبدء التأمل.

 

أيضا، إذا يوجد هناك أصوات خارجية غير مواتية، استخدم سدادات الأذن التي تباع في الصيدليات. أسُد آذاني، لكن هذا لا يكفي بالنسبة لي. أيضا اضع سماعات الرأس كاتم للصوت على رأس سدادات الأذن عندما أبدأ التأمل. هذه هي أداتي للتأمل، ويمكنكم استخدامها أيضا.

 

في الدورة الماضية تحدثنا عن الحقيقة حيث إذا هو من الصعب جدا بالنسبة لكم للتركيز على قلبكم، على الإلهية، ثم عليكم محاولة ملء جميع وسائل اتصال تصوركم مع شيء أعلى. مما يعني أنه يمكنكم تشغيل الموسيقى، لكن لا موسيقة الروك، لكن الموسيقة الكلاسيكية (مثل باخ أو رحمانينوف)، التي هي هادئة جدا ومريحة. يمكنكم إشعال عيدان البخور، أو استخدام بعض الزيوت العطرية. أكبر وسيلة اتصال من الإدراك لدينا هي البصرية، لذلك هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى المذبح باعتباره المركز لملء في وسيلة الاتصال البصرية مع شيء أعلى.

 

2. حول التأمل

 

بالتالي، حول التأمل. التأمل ( (meditation هي كلمة لاتينية. والفعل ( (meditari يعني باللاتينية "التأمل، الاستبصار، إنتاج الأفكار." خرجت بتعريفي الخاص من التأمل. يأتي ذلك مثل هذا: التامل هي أعلى درجة من التركيز.

 

عندما تبدأون في التأمل، يجب عليكم فهم ما ستواجهونه. ما هي التأمل؟ يوجد هناك الكثير من التعاريف المختلفة في الإنترنت، وأسياد (سادة) مختلفين يدرسون تقنيات التأمل. كلمة "التأمل" يمكن أن تشير تماما، الى اشياء مختلفة تماما.

إذا تشاركون في التأمل الحقيقي، ثم انتم، كأنما، تحولون وعيكم إلى عالم آخر.

 

نوجد في العالم المادي ( الدنيوي). هذا العالم المادي له ذبذبات مختلفة اعتمادا على الموقع. إذا تكونون، على سبيل المثال، في موسكو، يوجد هناك مستوى واحد من الاهتزاز. إذا تأتون، على سبيل المثال، من ريغا، لديكم مستوى آخر من الاهتزاز. إذا تعيشون في مكان ما في البلاد، لديكم ايضا مستوى آخر من الاهتزاز. كل مكان يختلف في اهتزازاته. عندما تبدأون في التأمل، على حد قولكم، تغيرون اهتزازكم. جسدنا البدني وهيئاتنا الدقيقة (الخفية) لديهم مستوى معين من التردد، تردد ذبذباتي. هذا يعني أن الخلايا تتذبذب في كل وقت. انها على قيد الحياة - هي مثل الخلايا تضرب (تتذبذب) بنفس الطريقة مثل القلب ينبض. اعتمادا على حالتكم الداخلية، المكان حيث تكونون، ظروفكم، الطعام الذي تتناولونه، هذه الاهتزازات هي مختلفة تماما. عندما تبدأون في التأمل، تغيرون اهتزازكم. عندما تغيرون اهتزازكم تبدأون في الخروج من الحقل الذبذباتي العام الذي تكونون فيه. هل تفهمون ذلك؟

 

بهذه الطريقة، تتأملون. إذا تتأملون بطريقة غير مريحة، تتأملون بطريقة غير صحيحة، أو تتأملون فقط في بعض الأحيان، سيؤثر ذلك لا عليكم ولا على بيئتكم. إذا تبدأون في التأمل على محمل الجد - التأمل هي مثل اليوغا، انها الحياة - انها أسلوب حياة مختلفة تماما. اما تتأملون أو لا تتأملوا. اما تطمحون إلى الله أو لا تطمحوا إلى الله. إذا لا تطمحوا إلى الله، ثم لا يمكنكم التأمل. لذا، إذا تتأملون بانتظام في مكان معين، ثم تغيرون اهتزاز المكان. إذا تغيرون اهتزاز المكان، ما يحدث بعد ذلك؟





على سبيل المثال، المكان لديه مستوى معين من الاهتزاز وتبدأون في التأمل. شيئا فشيئا تبدأون في "الخروج" من هذا المستوى من الاهتزاز. تغيرون اهتزاز فضائكم. ما يبدأ بالحدوث؟ يبدأ دفعكم للتراجع من قبل القوى الخارجية من حولكم - تبدأ بمحاولة ارجاعكم إلى المستوى السابق من الوعي، إلى المستوى المتوسط من الوعي. فمن المنطقي، هذا هو الفيزياء. يعني، على سبيل المثال، إذا كرة تم تغطيسها في الماء، فإنها تقفز. لذلك فمن هنا، عندما ترتفع اهتزازكم، كل من حولكم يبدأ بمحاولة اعادتكم الى المكان. تحتاجون الى الشعور بهذا من أجل فهم ما أقوله.

 

3. من محاضرة "مقدمة الى اليوغا" من قبل آني بيزنت

 

دعونا نشير إلى محاضرة مقروءة من قبل آني بيزنت في عام 1912. سأذكركم بأن آني بيزنت ترأست الجمعية الثيوصوفية لانجلترا بعد هيلينا بيتروفنا بلافاتسكي. ألقت محاضرة في لندن، تدعا "مقدمة الى اليوغا." إنها كبير جدا، ضخمة، كما ليس هناك محاضرة واحدة، لكن أربع محاضرات. في المحاضرة تقول، على وجه الخصوص، أنه يوجد هناك اثنين من المسارات. يوجد هناك مسار مارغا برافريتّي ويوجد هناك مسار نيفريتّي . مارغا برافريتّي هو مسار الذهاب قدما، حيث الغالبية العظمى من البشر هم عليه. على هذا المسار "الرغبات هي ضرورية ومفيدة. وكلما المزيد من الرغبات الانسان لديه، كلما هو ذلك أفضل لتطوره. انها الدوافع التي تحث الحركة. من دون هذه هو خامل، هو غير فعال ".

 

ما هو مسار نيفريتّي؟ هو مسار العودة. على مسار العودة " الرغبة يجب أن تتوقف. والارادة المقررة ذاتيا يجب أن تحل مكانها. آخر هدف من الرغبة في الشخص بالشروع في مسار العودة، هو الرغبة في العمل مع الإرادة العليا. انه يوفّق إرادته مع الإرادة العليا، ينبذ جميع الرغبات المنفصلة ... الرغبة على مسار الذهاب قدما تصبح الارادة على مسار العودة. الروح، في وئام مع الالهي، انه يعمل مع القانون ".

 

إذا نتذكر الاملاءات المقدمة من قبل الاسياد، يشيرون أيضا إلى دورتين ضخمتين في الكون. دورة واحدة هي زفير براهما ودورة أخرى هي شهيق براهما. بالضبط نفس دورات الكون هي ذات صلة إلى كل فرد. مما يعني، كل شخص في تطوره يمر عبر مرحلتين كبيرتين. المرحلة الأولى هي مارغا برافريتّي، والمرحلة الثانية هي نيفريتّي. أولا أنه يتطور، يذهب إلى الخارج، يجب عليه تجربة كل شيء، يختبر كل شيء، يحصل على الخبرة في جميع الأنشطة الممكنة التي توجد هناك، التي هي متوفرة. يجب عليه تجربة كل شيء، كل شيء على الاطلاق. ثم تأتي المرحلة عندما يتم اشباعه بكل شيء في العالم الدنيوي وروحه هي على استعداد للعودة الى الديار.

 

دعونا نعود إلى الاسياد ونتذكر الإملاء الأولى بالذات، التي أعطاها سانات كومارا في 4 آذار، 2005. سأذهب بقراءة جزء من هذه الإملاء:

 

    " مستوى اهتزازات الكوكب هي آخذة في الارتفاع. طاقات جديدة تأتي إلى الأرض. الغالبية العظمى من البشر يشعرون بهذه الطاقات، ويصبح ذلك من المستحيل ولا معنى له بالنسبة لهم ليهيمون على وجوههم في الظلام على طول المسارات التي يتبعونها منذ العديد والعديد من آلاف السنين.

 

يتجلى هذا كما شعور بعدم الرضا، الحزن في القلب وتوقع شيء ما هو على وشك الحدوث. لقد فقد الناس الأكثر حساسين الاهتمام بأنشطتهم المعتادة. يبدو لهم أن الأمور التي كانت مهمة وكونت معنى حياتهم من قبل هي لا معنى لها إطلاقا اليوم. كل أنشطتهم السابقة، التسلية باضاعة الوقت مع الأصدقاء، مشاهدة المسلسلات لا نهاية لها، السعي وراء الحلي الجديدة، يبدو على أنها قد فقدت كل ما لديها من معنى. كل هذا يشبه بهرج احتفالي ترك في مكان ما بعد احتفال يوم أمس. اليوم كل هذا هو لا معنى له ".

 

الاسياد يعطون رسائلهم لهؤلاء الناس الذين قد أكملوا مسارهم الخارجي وهم على وشك البدء في المسار الداخلي، مسار العودة. انه لهؤلاء الناس حيث الاسياد يعطون رسائلهم.

 

يمكنكم سئل أنفسكم إذ هذا المسار هو المناسب بالنسبة لكم أم لا. تقول آني بيزنت أنه على مسار الذهاب قدما، حيث غالبية البشر هم عليه، الناس يندفعون عبر الرغبة، الفكر والنشاط. لذلك، عندما يمر الشخص من المسار الخارجي إلى المسار الداخلي، الرغبة يجب أن تتغير الى الإرادة. الفكر يجب أن يصبح العقل. مما يعني، الشخص في نشاطه العقلي على مستوى العقل الشهواني يجب أن يتغير الى مستوى ذاته العليا، العقل العالي، والنشاط على المستوى الدنيوي يتحول إلى التضحية بالنفس. أي، بالنسبة الى الشخص الذي هو عائد، الذي هو على مسار العودة، اذا يشارك في أي نشاط، يصبح هذا النشاط بالذات بالنسبة له تضحية. على سبيل المثال، لا يحتاج الى بناء المنازل، كما ترون، يبنيهم منذ فترة طويلة. إذا يفعل شيئا ما، يفعل ذلك من أجل الآخرين. ثم الشخص يدخل مسار العودة.



 

 5-  نيرودا (Niruddha)

                   مستوى البوذي

 

                                     4- اكيغراتا (Ekagrata)

                                           مستوى العقل العالي

 

                                                                3 - فيكشيبتا (vikshipta)

                                                                      مستوى العقل المتدني

 

                                                                                          2- مودا (Mudha)

                                                                                              مستوى النجمي

 

 

                                                                                                           1- كشيبتا (kshipta)

                                                                                                                مستوى الدنيوي

 



دعونا نعود إلى المحاضرة من قبل آني بيزنت "مقدمة الى اليوغا". العام 1912 هو منذ حوالي مائة سنة. في محاضرتها، آني بيزنت تعطي خمس مراحل من تطور العقل. الآن سنسهب في الحديث عن هذه المراحل الخمس. هذه المراحل هي سمة من التنمية البشرية، على الرغم من أنها تتم مقارنتها مع عمر الشخص.

 

يطلق على المرحلة الأولى كشيبتا. ما هي كشيبتا؟ "العقل يندفع بالحول. انه عقل الفراشة، المرحلة الأولى من الإنسانية، أو، في الإنسان، عقل طفل، الإندفاع باستمرار من شيء إلى آخر. "تتوافق مع المستوى الدنيوي، أو النشاط على المستوى الدنيوي. إذا تشاهدون الناس من حولكم، سترون هؤلاء الناس. هؤلاء هم الناس الذين يعيشون من خلال ما يرون، مما يعني، وعيهم هو في المستوى الدنيوي.

 

المرحلة التالية هي مودا. انها تتوافق مع المستوى النجمي. انها ما تعادل سن الشباب، حالة من الحيرة، الوقوع في الحب، الانجراف من قبل العواطف، يبدأ الشخص بالعيش عبر المشاعر. يمكنه حب الجميع، أو يمكنه كره الجميع، أو أي شيء آخر - انها مثل هذه الحالة.

 

المرحلة التالية هي فيكشيبتا. فيكشيبتا تتوافق مع العقل الشهواني وانها مستوى العقل المتدني. إنها حالة الانسان المستحوذ عليه من قبل فكرة. على سبيل المثال، يمكن أن يكون مستحود عليه من قبل فكرة الشيوعية (الشيوعية - انه لامر جيد)، أو على العكس من ذلك، من قبل فكرة الفاشية، أو من قبل تعاليم الاسياد: "أوه، تدريس الاسياد - انه لامر رائع" مما يعني، يمكن أن يكون مستحوذ عليه من قبل فكرة ما، لكن بعد ذلك قد يحدث أيضا أن هذا الهوس سيزول. هذا ما يفسر لماذا الكثيرين من الناس يغادرون. لماذا يتركون الناس التدريس؟ أولا، لم يسروا على طول الطريق من خلال المسار الخارجي للعودة إلى الداخلي. ثانيا، مستوى وعيهم هو على واحدة من هذه المراحل الثلاث: كشيبتا، مودا، فيكشيبتا. تم الاستحواذ عليهم من قبل فكرة معينة، وبعد ذلك تم الاستحواذ عليهم من قبل فكرة أخرى. آه، كريون! أو آه، شيء آخر، مرة ​​أخرى - ضاعوا. في هذه المرحلة يتعلم الشخص الادراك، الفهم، لتمييز الخير من الشر، والوهم من الحقيقة. هذه هي مرحلة مهمة جدا من المستوى العقل المتدني.

 

 

ثم، عندما يكون الشخص قد تعلم كيفية التمييز، يذهب إلى المرحلة التالية التي تسمى اكيغراتا. لذلك، اكيغراتا تتوافق الى المستوى العقل العالي. في المصطلحات المستخدمة في تدريس الاسياد الصاعدين انها مرحلة الذات العليا، أي الشخص يأتي إلى المستوى الذات العاليا. في هذه الحالة "الانسان يستحوذ على الفكرة، بدلا من الاستحواز عليه من قبلها. تلك حالة التركيز المطلقة من العقل ( الادراك كليا للوقت الحاضر)، تدعا اكيغراتا في اللغة السنسكريتية، هي المرحلة الرابعة. هو انسان ناضج، على استعداد لحياة حقيقية. يتخلص من قبضة العالم، وهو أبعد من مغرياته، انه يقترب من اليوغا، يبدأ بالتدريب الذي يجعل تقدمه سريع. هذه المرحلة تتوافق الى النشاط على المستوى العقل العالي. "بالنسبة لهؤلاء الناس الاسياد يعطون تدريسهم. تتذكرون، لقد قرأنا للتو املاء المقدمة من قبل سانات كومارا. أي، الاسياد يعطون رسائلهم بالضبط لهؤلاء الناس الذين هم على المرحلة الرابعة من تطوير وعيهم. عند هذه النقطة يصبح الشخص بالفعل الناقل للفكرة، على سبيل المثال، من التدريس. هذا يعني، يستحوذ على الفكرة بدلا من الاستحواذ عليه من قبلها. "في هذه المرحلة يختار فكرة واحدة - الحياة الداخلية ... يرتفع فوق الرغبة في امتلاك الأشياء من المتع المنتمية إما إلى هذا أو أي عالم آخر."

 

ثم يتقدم نحو المرحلة الخامسة، التي تسمى نيرودا. هي مرحلة من ضبط النفس. تتوافق مع المستوى البوذي. في مصطلحاتنا هذا هو المستوى من الجسم السببي. في هذه المرحلة الشخص يبلغ التوحد مع الله، يرتفع فوق كل الأفكار، ويمكنه اختيار الفكرة بنفسه. يوحد وعيه مع العقل العالي. في هذه المرحلة يمكنه ممارسة اليوغا بنجاح. لقد وصلنا أخيرا إلى موضوع محاضرتنا (انظروا في الجزء 2 من هذه المحاضرة).


http://www.sirius2.net/ar/