الشِّعرى - املاءات الاسياد العليا


نوعية الصلاة

يتم ذكر ذلك في النشرة الاخبارية السابقة على موقع الانترنت "الشَّعرى" (الولايات المتحدة الشَّعرى رقم1، رقم2، رقم3 آب 2016) حيث من أجل صلاة اليقظة ان تكون فعالة، بمشاركة 2000 شخصا على الأقل هو أمر ضروري.
مع ذلك، هل يمكن أن يشارك الجميع في الصلاة؟
بالطبع، يمكن للجميع المشاركة، لكن هل ستكون مشاركتهم فعالة؟


عالمنا هو مزدوج. يوجد هناك كل من الخير والشر فيه. لذلك، كل ظاهرة لديها وجهان: الإيجابية والسلبية.
هل يمكن للصلاة أن تكون ضارة؟
اتضح أن الصلاة يمكن أن تجلب الضرر بدلا من الخير.
إذا نصلي مع دافع خاطىء، نتيجة صلاتنا يمكن أن تكون سلبية.



يوجد هناك العديد من الشروط التي يجب الوفاء بها، بحيث صلواتنا يمكن أن تحقق الفائدة المرجوة للعالم.

1- الإيمان.
الإيمان المطلق والغير مشروط في الله، والإيمان بأننا قادرون على تغيير الوضع في روسيا والعالم كله بمساعدة صلواتنا.

2- الحب.
بأداء صلواتنا من أعلى درجة من الحب الغير مشروط إلى الجار، الوطن، الكوكب، والخليقة كلها.

3- الخشوع.
الخشوع الى الله، الاسياد، والعالم العالي.

4- نكران الذات.
الفهم أن الله نفسه يمكنه التصرف في الطاقة التي نقدمها له عند الصلاة، وفقا لتقديره. التضحية الغير مشروطة من الطاقة.

5- التواضع.
الفهم بأننا في أيدي الله. ونحن على استعداد للإمتثال لإرادة الله، مهما كانت.

6- الحالة الطفولية من الوعي.
نحن أطفال جالسين على ضفاف المحيط من الحكمة الإلهية، محاولين إدراك هذه الحكمة بعقلنا الفضولي الطفولي.

7- التوبة.
الفهم بأننا كنا في العديد من المرات على خطأ. الاعترافات بخطايانا والتوبة منها. التوبة تسهل عبء كرمتنا بمقدار النصف. حتى قبل الصلاة، يتم تحريرنا من الأحمال الزائدة.

8- الدافع.
الدافع الصحيح سيكون إذا نصلي ليس من أجل أنفسنا بل من أجل الآخرين، من أجل بلادنا، من أجل السلام ومن أجل السعادة لجميع الكائنات الحية.



إذا نحن قادرون على تلبية هذه الظروف، ثم سنكون قادرين على تحقيق الحالة المصلية من الوعي عندما يكون هناك تدفق تصاعدي من الطاقة منا إلى الله وواحد نزولي من الطاقة الأكثر دقيقة من الله الى كياننا. في هذه الحالة، نعمة الله تصبح متاحة لنا.

بطبيعة الحال، تحقيق الحالة المصلية من الوعي تتطلب تطبيق جهودنا اليومية لسنوات عديدة.
مثلما لاعبي الرياضة يتدربون يوميا لتحقيق النتائج في دورة الالعاب الاولمبية، لذلك تتطلب الصلاة ممارسة وكد مستمر.
يمكنكم البدء في أداء صلاتكم مع 15 دقيقة يوميا، تدريجيا بزيادة الوقت إلى ساعة أو أكثر.


القراء الدائمين لموقع الانترنت "الشَّعرى" كان لديهم الفرصة للحصول على توصيات أكثر تفصيلا في املاءات الاسياد.

من أجل أداء ممارسة الصلاة على نحو فعال، ينبغي مراعاة الظروف المادية.

1) المكان بالنسبة الى الصلاة.
فمن المستحسن أن يكون لديكم مكان دائم للصلاة، أمام المذبح. ينبغي أن يكون هناك صور الاسياد، زهور، إيقونات، شموع وبلورات ... على المذبح، كل شيء هو قادر على رفع وعيكم وخلق التناغم الإلهي.
يجب ان تكون الغرفة مرتبة ونظيفة ومهوءة.

2) إعداد الجسد البدني.
لا تأكلوا اللحوم. لا تستخدموا الكحول، النيكوتين والمخدرات. لا تصلوا على معدة ممتلئة، بعد ساعتين على الأقل من الوجبة أو على معدة فارغة.
الجسد يجب أن يكون نظيف. الملابس يجب أن تكون مرتبة ونظيفة، بيضاء أو فاتحة اللون.
لا تشاهدوا التلفاز. لا تستمعوا إلى الموسيقى ذات نوعية رديئة.

3) الشروط.
فمن المستحسن أن تكونوا على بينة من الصمت في وقت الصلاة. انه لامر جيد للصلاة معا مع عائلتكم بأكملها. نظموا مع عائلتكم بالنسبة الى أجهزة التلفاز، الإذاعة، والموسيقى لتكون مقفلة أثناء الصلاة، إذا لسبب ما لا يمكنكم الصلاة مع جميع أفراد الأسرة.
أقفلوا الهواتف المحمولة.
في المدينة الكبيرة، الليل أو الوقت قبل الفجر هو مثالي للصلاة، عندما تغادر الضجة، ويكون هناك الصمت.

4) الانسجام والتناغم.
يجب أن تأتوا إلى حالة متناغمة، متوازنة من الوعي 20 - 30 دقيقة قبل الصلاة. تحتاجون إلى العثور على طرقكم الخاصة من المواءمة: الاستماع إلى موسيقى هادئة، التغني ( المانترا) أو مشاهدة الأفلام التأملية، الخ...

لمدة 13 عاما، جمهور "الشًّعرى" على موقع الانترنت قد تم اعدادهم تدريجيا لممارسة الصلاة التي يجب القيام بها في الوقت الحاضر.
الاسياد يعطون رسائلهم، التي تحتوي على توصيات لعصرنا والتي تسمح لكم للحفاظ على وعيكم على مستوى عال. الاسياد يطلبون منا مرارا وتكرارا لقراءة املاء واحدة كل يوم.

منذ عام 2008، بث الإنترنت الأسبوعي للمسابح يجري على موقع الانترنت "الشَّعرى" يوم الأحد الذي يسمح لكم اكتساب الخبرة من الصلاة المشتركة.
يتراوح عدد الناس الذين يتصلون بالبث الانترنت من 300-800.

منذ 2014 كان هناك أكثر من 20 من صلوات اليقظة. من بينهم كان هناك: على مدار 24 ساعة، لمدة 3 أيام، 9 أيام و 33 يوما من صلوات اليقظة.

كان لدينا الفرصة للحصول على كل من المعرفة النظرية والتدريب العملي.

والآن قد حان الوقت، بالنسبة الى الكثيرين منا الذين قد دخلوا حيز التجسيد.
هل نحن مستعدون؟
هل يمكننا القيام بدورنا في سبيل الله؟


تاتيانا ميكوشينا
الضوء والحب!