الشِّعرى - املاءات الاسياد العليا


تدريس على الكارما المنحدرة في نهاية العام


غوتاما بوذا،
1 كانون الثاني 2007


... في كل مرة تبدأ دورة سنوية جديدة نأتي لاعطائكم تعليمات متعلقة بدورة جديدة من الزمن. ولقد جئت اليوم لإعطاء مثل هذه التعليمات. تعلمون أن الدورة السنوية تخضع لتشغيل قانون الكرمة في مثل هذه الطريقة حيث الكرمة تنزل ليس دفعة واحدة لكن تنزل طوال فترة سنوية كاملة. كل شهر تتلقون عودة قدر معين من الكرمة. بهذه الطريقة لديكم فرصة لتخلص من كرمتكم السابقة تدريجيا سنة بعد سنة وشهر بعد شهر. إذا كان لديكم الفرصة لحل على الفور كامل الكمية من كرمتكم - طاقتكم السلبية، الطاقة التي شوهتموها في حيواتكم السابقة - لن تكونوا قادرين على تحمل ذلك. سيتم تمزيق أجسادكم الى اشلاء بلحظات. هذا هو السبب في أن عمل القانون هو من هذا القبيل حيث كل لحظة من حياتكم يتم إعطائكم فرصة لتبدأوا في التعامل مع كمية محدد من الطاقة السلبية من ماضيكم التي يمكنكم التغلب عليها في تلك اللحظة. لا يتم أبدا اعطائكم أكثر مما تستطيعون تحمله. لذلك، يطلب منكم ببساطة لتكونوا متوافقين مع قانون هذا الكون وتنتظرون بتواضع الى عودة الطاقة الكرمية التي قمتم بإنشائها بأنفسكم وحيث يتم اعطائها لكم في دورات من أجل أن تتخلصوا منها. يعتبر العام الجديد عبر العرف ليكون بداية التخلص من طبقة جديدة من الطاقات الماضية. من خلال انهاء سنة بعد سنة بنجاح تتخلصون من كرمتكم السابقة وتتوجهون نحو مستوى جديد من الوعي. وإذا لم يكن للكرمة الجديدة التي تقومون بإنشائها دون كلل أو ملل، فقط بضع سنوات ستكون كافية بالنسبة لكم لتتحرروا من حصة الأسد من كرمتكم السابقة. لكن ليس كل واحد منكم يستطيع التصرف بشكل معقول بطاقته الإلهية ووقت تجسيده. هذا هو السبب لكثيرين منكم كمية الطاقة السلبية التي تتخلصون منها خلال المعاناة ،الأمراض والمصائب تتزودون مجددا على الفور بكرمة جديدة التي تقومون بإنشائها بلا كلل عن طريق التصرفات الخاطئة والخيارات الخاطئة في حيواتكم. وإذا لم تكن من الرحمة الإلهية، ستكونون مجردين تماما من فرصة التقدم صعودا – مثل هذه الكرمة الضخمة حيث الكثيرين منكم يخلقونها في حيواتهم. مع ذلك، نظرا للرحمة الإلهية، هذه الكرمة لا تعود لكم في آن واحد، لكن تنتظر فرصة مواتية عندما تكونون قادرين على الاجتماع مع الطاقة السلبية من الماضي، وليس فقط على تحمل عبئكم الكرمي لكن أيضا للتفكير أكثر في السبب لماذا الكثير جدا من المصائب تنهمر بكثافة عليكم فجأة. في مثل هذه الطريقة العديد منكم سيكونون قادرين على ادراك وجود القانون العالي وسيرغبون في الطموح بكل كيانهم الانصياع لهذا القانون...




الحبيب كوثومي،
19 كانون الاول 2005


... لكن عندما الدورة السنوية تكون تقريبا انتهت، تصطدمون بوضع مختلف قليلا. قد يحدث بأن الكرمة التي تعود اليكم خلال العام وفقا للقانون الكوني لم يتخلص منها من قبلكم بقدر ما يقتضيه القانون. تخيلوا أنه خلال هذه الدورة السنوية الواحدة المعينة اشخاص آخرين ايضا غير قادرين على التخلص من كرمتهم من خلال اتخاذ الخيارات الصحيحة، الصلاة أو فعل الخيرات. بهذه الحالة في نهاية السنة تراكم كرمة فائضة تحدث، التي تلوح فوق الانسانية وهي على استعداد للنزول بشكل حالات مختلفة كامنة في البشرية - أمراض، اكتئاب، مجاعة أو بشكل كوارث مختلفة وكوارث طبيعية. ..

لهذا السبب من المهم جدا الحفاظ على زيادة الانضباط من وعيكم في نهاية السنة. من المفيد جدا بالنسبة لكم لفرض بوعي القيود على أنفسكم، مثل الصيام، الامتناع عن الكلام، صلاة تعبدية أو مساعدة الفقراء والمحرومين التي يمكنكم تقدميها كما التضحية على مذبح الخدمة. بهذه الحالة تنشئون كرمة خيرة إضافية، التي باقصى درجة سوء يمكن استخدامها لغرض تحقيق التوازن بين الوضع على هذا الكوكب.

إذا وعيكم هو ليس مستعدة لمثل هذه الخدمة، فمن المحتمل الى حد ما حيث ستنظرون الى طلباتنا باعتبارها ترهيب مفرط.

لكن دعونا نسوغ هذا معا. ما هو البديل؟ وإلا كيف للتخلص من الكثل المفرطة من الطاقة السلبية المتراكمة على هذا الكوكب؟ هل تعتقدون أن معجرة ستحدث وكل الطاقة التي لم تكونوا قادرين على التخلص منها في فترة سنوية واحدة معطاة ستختفي فقط بأعجوبة؟ كل هذه المعجزات، حتى اذا حدثت في الماضي، تطلبت دائما قدرا كبيرا من الطاقة الإضافية. هذه الطاقة تم منحها إلى كوكبكم إما من احتياطيات الكونية أو من الهيئات السببية للاسياد الصاعدين. الآن تصوروا شركة مما تظهر خسارة صافية من سنة إلى أخرى. صاحب الشركة يقترض الأموال من شركات أخرى - تلك المربحة - ويغطي الخسارة. وذلك يمكنه الاستمرار لفترة من الوقت. لكن يأتي هناك وقت عندما يدرك المالك بأن الخسارة هي ليست حدثا عشوائيا لكن تتصل مع إهمال الموظفين في هذه الشركة. لذلك، المالك الجيد يمكنه إما جعل موظفيه يعملون على نحو أفضل أو يغلق الشركة. والتدابير الجاري اتخاذها من قبل الاسياد الصاعدين الآن تهدف إلى تشجيع أفضل ممثلي الجنس البشري للعمل بشكل أفضل. لا تريدوا فقدان مكان عملكم - كوكبكم، اذا باستخدام هذا التشبيه اعلاه، أليس كذلك؟

عندما تهبط الكرمة عليكم، الأكثر شيوعا تكونون غير قادرين على ملاحظة العلاقة بين السبب والنتيجة بين الأفعال المرتكبة من قبلكم وعواقبها، التي تنحدر عليكم بشكل مصائب وأمراض مختلفة. وتصرخون، "لماذا يا رب؟" بدلا من القبول بكل تواضع كل ما يرسله الله اليكم. صدقوني، الله هو رحيم جدا. والكرمة التي تنزل عليكم تعود اليكم باسهل طريقة ممكنة. إذا كان لديكم فرصة لفهم أي من أفعالكم تثقلكم مع هذا أو ذاك النوع من مسؤولية الكرمية ستشكرون الله للسماح لكم برحمة كبيرة للتخلص من ما ارتكبتوه بانفسكم في الماضي. يوجد هناك عدة طرق للتخلص من كرمتكم.
الطريقة الأولى هي بعدم خلق كرمة على الإطلاق. الطريقة الثانية هي للتخلص من كرمتكم عن طريق اتخاذ خيارات صحيحة.
الطريقة الثالثة هي للتخلص من كرمتكم عن طريق قبول بتواضع أي حالة التي تدخلون فيها.
وأخيرا، يمكنكم تخفيف عبء كرميتكم من خلال الصلاة والتوبة الحقيقية.
هذا هو ما نطلبه منكم يجب عليكم فعله بشدة خلال الفترة المتبقية حتى نهاية هذا العام...




سانات كومارا،
1 حزيران 2010


... عندما البشرية تكون قادرة على ادراك كامل المسؤولية بشموليتها عن كل ما يحدث على الأرض، سنكون قادرين على التنفس صعداء. طالما البشرية لديها مستوى وعي طفل، نحن مضطرون إلى العناية بها ومراقبة أبناء الأرض، بسبب عدم إكتراثهم، بعدم صنع مثل هذه الفوضى حيث الحياة على هذا الكوكب تصبح مستحيلة. ..

هؤلاء الناس الذين هم عميقي التفكير ومحللين امكنهم ملاحظة أن الوضع على الأرض يصبح أكثر توترا كل يوم. وعمليا الزلازل، الثورات البركانية، النزاعات العسكرية، أعمال الإرهابية ،الانفجارات والانقلابات الاجتماعية التي لا تتوقف حيث تحدث هنا وهناك في العالم تعطي أدلة حول الوضع على هذا الكوكب. يبدو لكم أنه من الطبيعي ولا يوجد هناك شيء غير عادي في ذلك. في الواقع، كل هذه الميزات من الوعي البشري الغير متطور قد وجدت من قبل. وجدت منذ مائة وعدة مئات من السنين. لكن وتيرة وحجم هذه الظواهر السلبية وتلك القوى السلبية التي تقف وراء هذه الظواهر لم تكن أبدا كبيرة جدا. اسمحوا الي القول لكم حيث ذاكرتي هي أفضل بكثير من ذاكرة البشرية المتجسدين حاليا على وجه الأرض. ولدي فرصة للنظر في سجلات الأكاشي ومقارنة حالتكم مع أي من الحالات التي وجدت من أي وقت مضى على الأرض. نتيجة تلك المقارنة لن تكون في صالح الوضع الحالي. نحن، العالم الصاعد، نحتاج الى المزيد والمزيد من الطاقة لمسك الوضع على هذا الكوكب، لعدم سماح بأفضح ظروف بالنسبة الى البشرية، بحيث المنصة الدنيوية نفسها ستصبح مدمره. ..




إلوهيم هرقل،
26 كانون الاول 2009


... يوجد هناك خصوصا العديد من الأشياء المتهورة في نهاية العام عندما الناس، كما يعتقدون، يحتفلون بالسنة الجديدة. لا بد لي من القول لكم ان الامر يستغرق سوى عدة أيام من هذا الاحتفال لخلق نفس الحجم من الكرمة التي يتم إنشاؤها خلال الفترة المتبقية من عام كامل. لذلك، قبل الاحتفال، فكروا في أي شكل هو أكثر ملاءم بالنسبة لكم من أجل القيام بذلك. ربما، هل من الأفضل تغير المفهوم التقليدي للعطلة من الشراهة والشرب الذي لا يمكن السيطرة عليه ولا غنى عنه؟ لو لم أكن قد حافظت على التوازن على هذا الكوكب بكل ما أوتيت من قوة وطاقة، لكان قد تم كسر هذا الكوكب الى قطع مثل الجوز تحت سقوط صخرة ضخمة. فيما يتعلق بالوقت الحاضر كرمة البشرية يمكنها تدمير الكوكب في ثانية.

كل عام على المركزية العظمى للشمس في هذا الوقت العصيب من العام مجلس الكرمية يتلقى الطاقة الإلهية كما رصيد من أجل تطورات كوكب الأرض ليكون لديها منصة حيث عليها ستكونون قادرين على التطور. وفي كل مرة ننجح في إقناع المجلس الأعلى من الكون بتوفير الطاقة. مع ذلك، أعلم الأمثلة من الكواكب الأخرى عندما جاءت اللحظة وتوفير الطاقة الإلهية للحفاظ على المنصة المادية تم توقيفها. تم كسر الكوكب إلى قطع في عدة ثوان. حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري هو نصب تذكاري لحماقة الحضارات من الكوكب المدمر. بعض ممثلي هذا الكوكب وجدوا المأوى على الأرض. ويستمرون، البعض منهم، فعل نفس الأشياء، ربما اتوا إلى اعتقاد في خلودهم، وحصانتهم.

انتم، البشرية من الأرض، تستمرون في تطوركم بفضل نعمة غير محدودة من السماوات. وإذا كنت مكانكم، لوددت شكر السماوات على مدار 24 ساعة في اليوم في جميع معابدكم في كل وقت، المتبقي حتى بداية السنة الجديدة. إذا دخرتم من اجل الصلاة والتأمل لا يقل عن 10٪ من الوقت الذي تقضونه على وسائل الترفيه، مجلس الكرمية سيكون لديها الحجج بالنسبة الى مركزية الشمس مع ذلك، لم يفعل ذلك. فكروا في ذلك. ..




غوتاما بوذا،
25 كانون الاول 2006


... الوقت هو مرهق جدا ومطلع العام هو وقت ذات أهمية خاصة ومعقد. عند مطلع الدورة الشمسية حيث نأتي ونعطيكم تدريبنا، منذ ذلك الحين كل شيء نزرعه على النمو الشمسي سينبت في الربيع والصيف عندما دورات الشمسية تأتي التي هي يوم الاعتدال الربيعي ويوم الانقلاب الصيفي. القديم هو على وشك الانتهاء، والجديد يبدأ بالظهور...

الكثيرين من الناس يستحوذون على ثقل، والكثيرين جدا يحتفلون بعطلتهم من عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة في اهتزاز منخفض المستوى جدا، يشربون الكحول وينضلعون في الاعمال الغير لائقة والمؤنبة. كل هذه الأمور تخلق كمية اضافية من كرمة الكواكب، التي يمكن أن تجلب كوارث لا يمكن إصلاحها في بعض القارات. هذا هو السبب أتوجه إليكم كما هو الحال دائما في نهاية العام مع طلب للحفاظ على التوازن في المقام الأول داخل أنفسكم ولتكريس الكثير من الجهد قدر الممكن لموازنة كرمة الكواكب والكرمة من بلدكم. إذا تشعرون بمثل هذه الحاجة الداخلية، يمكنكم تخصيص كل يوم متبقي حتى نهاية العام الحالي لممارسة صلاتكم وبذل جهود مزدوجة وثلاثية. لا تترددوا حتى بالحصول على إجازة من أجل العمل لخير كوكب الأرض في المنزل بعزلة أو مع مجموعة من الناس ذات التفكير الواحد. اقرأوا المسبحات، واقرأوا صلوات أخرى أو مارسوا التأمل. ارسلوا حبكم وامتنانكم إلى الأرض. تصوروا أم الأرض باعتبارها كائن على قيد الحياة سامحة لكم بالعيش والتطور وترعاكم. ارسلوا حبكم إلى الأرض وإلى تلك عناصر الطبيعة التي تحافظ على تطور البشري على الأرض.

أنا بوذا، ويسرني أن الكثيرين منكم قد قرروا واندفعوا إلى طريق خدمة الإنسانية من الأرض، بعد ان نسيوا حول مشاكلهم الخاصة وصعوباتهم ومحنهم الخاصة. في الواقع، فقط عندما تغرقون في خدمة الحياة، جميع همومكم التافهة تترككم واحدة تلوى الأخرى ويوم على ما يرام تدركون أنكم متحررون من كل هذه الاشياء التافهة والغير ضرورية التي اثقلتكم من قبل. لكن تلك كانت حياة أخرى، حياة شخص أناني واستغرق بمشاكله الخاصة. لكن الآن تمثلون كائن من الضوء قلق حول السعادة والوئام على هذا الكوكب. عسى يكون العالم كما يجب! عسى كل المخلوقات الحية التي تقطن كوكبنا الارضي الأحب الغالي ان تكون سعيدة. أوم.