الشِّعرى - املاءات الاسياد العليا


الخلاص هو في يديكم!

السيد موريا،22 كانون الاول 2016


أنا السيد موريا! هل كنتم تنتظروني؟ حسنا، لقد جئت! كم منكم كانوا يتوقعون خطط الاسياد أن تتحقق؟ كنت تأملون، أليس كذلك؟ والآن، نأتي ونقول لكم مرارا وتكرارا أن آمالنا لم تتحقق، وأن هيمنة غير مسبوقة من قوى المعارضة حدثت. فمن المحبط والمؤلم سماع عن هذه النتيجة المخيبة للآمال من بعثة ضوئية لسنوات عديدة التي كنا نحققها، أو بالأحرى، كنا نحاول تحقيقها في روسيا. لأولئك منكم الذين لا يؤمنوا بهذه المعلومات، ويحاولون الحصول على بعض الأمل في سبيل المستقبل، سأقول: "انظروا حولكم!" كل "إنجازاتكم" في السنوات الأخيرة يمكن أن ترى بالعين المجردة .لا توجد هناك تغييرات إيجابية سواء في مجال التعليم أو الرعاية الصحية، أو حماية الاجتماعية، أو الحقل الروحي. لقد فقدنا إحدى المعارك الأكثر أهمية من هذا القرن. ما الذي يمكن فعله الآن؟ أيها الأحباء، في أي حالة، الله يمكنه دائما إيجاد حل من شأنه أن يتوافق مع مسار التطوري من التنمية. فازت القوى المعارضة. هذا رائع ! أنه على ما يبدو انتصارا. فمن المستحيل أن يؤخذ الانتصار على الله. أي إجراء ضد الله سيؤدي إلى مضاد مضاعف مستهدف أولئك الذين ينفذون هذا الإجراء. هل النخبة الحاكمة رفضت المبادئ الإلهية من الإدارة العامة؟ هل أعلن أن الحياة الخالدة يجب أن تتحقق في الجسم البائد؟ هل أعلن أن القيم المادية لديها الأولوية على الروحية؟ هذا رائع! يطبق القانون حتما وبلا رحمة. كل شيء الذي فصل نفسه عن الله لن يكون قادر على البقاء على قيد الحياة لأية فترة تاريخية طويلة من الزمن. كلما المزيد من قوى الظلام تعبر عن نفسها، كلما أقرب هو نهايتها. كيف سيحدث ذلك؟ اسمحوا لي أن لا أجيب على هذا السؤال. أولئك الذين يستخدمون قوى الطبيعة لتعزيز سيطرتهم على العالم سيتم ازالتهم من هذا الكوكب دون ندم. أولئك الذين سمحوا لأنفسهم النزول إلى مستوى وعي يشبه الحيوان سينهون وجودهم في الكهوف والغابات. ثم، بعد بضعة آلاف من السنين، الإنسانية الجدد سيعثرون على بقايا هؤلاء البشر البدائيون الجدد في أماكن نائية من العالم. ما ينبغي على أولئك للقيام به الذين يعتبرون أنفسهم حاملي الضوء وهم محتارون بالواقع الجديد؟ بالنسبة لكم، تبقى المهمة دون تغير. يجب عليكم العمل، العمل والعمل! خلال عصركم، فمن المستحيل تحقيق الخلاص الشخصي فقط عن طريق الصلوات والتأملات. مطلوب الخدمة؛ مساعدة أولئك الذين يحتاجون للمساعدة هو امر مطلوب. يجب عليكم اتخاذ إجراءات تحضيرية للمستقبل .النفوس ذات درجة عالية من التطور لا يمكنهم القدوم في هذه الظروف الراهنة. فقط النفوس من التطورات المتخلفة يمكن أن ينجذبوا إلى الظروف الموجودة على وجه الأرض الآن، خاصة في المدن الكبيرة. لذلك، من أجل نفوس متطورين روحيا، متقدمين، وفاضلين لدخول حيز التجسيد، يجب عليكم تهيئة الظروف من أجل وصول هؤلاء النفوس على كوكب الأرض الآن. كل خطوة من إعداد آباء المستقبل، لحمل بطفل، لتربيتهم وتعليمهم يجب أن تكون مدروسة. ستحددون لأنفسكم ما إذا ستفعلون ذلك في مجتمعات منفصلة، ​​أو داخل حدود المناطق القائمة. مع ذلك، فإن الظروف في المدن الكبيرة هي ليست مناسبة لمجيء منقذي البشرية في المستقبل. مهمتكم هي لإعداد منصة، نوعا من سفينة نوح للحفاظ على الجينات من الانسانية العاقلة .كل شيء هو مهم: الغذاء، الماء، الظروف المعيشية، والتعليم. إذا يصبح من الضروري الذهاب للعيش في الغابة لتوفير الظروف اللازمة، ثم يجب عليكم الذهاب إلى الغابة. اذا يصبح من الضروري لخلق قوانين جديدة لتوفير الظروف اللازمة، ثم يجب عليكم الذهاب إلى السياسيين والإصرار على هذه القوانين لتحدث. لا يمكنكم ضمان الخلاص الشخصي لأنفسكم في الوقت الحاضر دون مساعدة الإنسانية ككل . لن يكون لديكم درجة نجاح للسماح بها في ملكوت الله. لذلك، إستعدوا للعمل. توحدوا! شمروا عن سواعدكم! انه بالضبط الآن حيث التضحية بالنفس من أجل مستقبل البشرية هو مطلوب! الخلاص هو في يديكم! لا تنتظروا للحصول على إرشادات خطوة بخطوة! اذهبوا الى العمل فورا!


أنا السيد موريا!


رسول تاتيانا ميكوشينا
ترجمة: ل.ع.