الشِّعرى - املاءات الاسياد العليا


سألتقي شخصيا كل واحد منكم الذي فاز ضد الوهم!

الحبيب ألفا،21 كانون الاول 2016


أنا ألفا، أباكم الذي في السماء. أيها الأحباء، اليوم أود أن يكون لدي حديث معكم يهدف إلى خلاصكم الروحي. كل شيء في العالم يتغير بسرعة كبيرة، وهذا التغيير سيكون لديه حتما تأثير على روحكم. يوجد هناك حقيقة في العالم، والحقيقة هي في الله. عندما يترك الله حياتكم، هذا يؤثر حتما على روحكم. الروح تتوق ولا تعرف كيفية الهرب من أسر الوهم.هذا هو السبب لما جئت، ايها الاحباء. رعاية كل نفس متجسدة هي ضرورة مطلقة بالنسبة لي. أحب كل واحد منكم بالحب الأبوي، وأنا في انتظار كل واحد منكم في السماء. الأوهام والأخطاء، كبيرة وصغيرة، هي لا مفر منها على مساركم الى الديار. مع ذلك، لقد جئت لتحذيركم من الخطر الذي يطرح نفسه على مساركم في لحظة معينة. الشغل الشاغل للاسياد الصاعدين هو خلاص نفوسكم. عندما تتعرض الارواح للخطر الرهيب، هذا يثير القلق في جميع أنحاء التسلسل الهرمي بأكمله من الضوء. العالم الذي تعيشون فيه قد وقع تحت تأثير قوى الظلام. هذه المرحلة هي أمر لا مفر منه عندما تتغير الدورة الكونية. قبل بضع سنوات، شعرت بطمأنينة حول تطور الجنس البشري لأن اتخذت جميع التدابير لمرور آمن لهذه المرحلة. مع ذلك، نظرا ً إلى الحقيقة أن العديد من الأطفال الضوئيين اجروا اختيارات خاطئة، فإن الوضع يزداد سوءا وسوءا. الآن أنا قلق على هؤلاء النفوس المشرقين الذين هم حيز التجسيد والذين لا يستطيعوا العودة إلى عالمي. يمكن أن يحدث هذا. العالم الذي عزل نفسه من الله يحكم عليه بالموت، تدهور تدريجي وموت. جنبا إلى جنب مع وفاة العالم القديم، يوجد هناك غرفة مصنوعة للعالم الجديد، العالم الإلهي .مع ذلك، لحظة الانتقال من القديم إلى الجديد هو الوقت الأكثر خطورة على الأرواح لأنهم يفقدون التوجيه الالهي، ويمكنهم أن يضيعوا ويموتوا من عدم العثور على مخرج من الوهم. العالم من حولكم دخل حيز الصراع مع الخطة الإلهية . طاقات التجدد تتدفق على نطاق واسع الى العالم الذي تعيشون فيه. مع ذلك، على طريق هذه الطاقات الجديدة المتدفقة إلى العالم الذي تعيشون فيه، عقائد العالم القديم نشأت مستندة على هيمنة الطاقات المادية وأولوية القيم المادية على الروحية .فمن المستحيل مقاومة الطاقة الإلهية لفترة طويلة. كلما أقوى المقاومة، كلما أكثر تدميرا هي عواقبها.كلما أكثر القوى المعارضة تطبق الجهود لمقاومة العالم الإلهي، المسار الإلهي التطوري للتنمية البشرية، كلما أكثر مدمرة عواقب هذه المقاومة يمكن أن تكون. هذا هو السبب حاولنا إعطاء توجيهاتنا لهذا الوقت الصعب مقدما .لمنع الضحايا. للحد من المعاناة. مع ذلك، لا يمكننا كسر قانون الإرادة الحرة. غالبية البشر اختاروا طريق انكار الله .ذلك هو طريق مدمر. هو مسار الصراع مع الله. نتائج المعركة هي نتيجة متوقعة سلفا. العالم القديم حتما سيتم تدميره. مهمتنا هي لانقاذ العديد من الأرواح في هذا الوقت العصيب قدر الامكان. هذا هو السبب يتم إعطاء التدريس. أيها الأحباء، أفهم جيدا مدى الصعوبة بالنسبة لكم للتنقل في الظلام عندما القوى المعارضة تطبق كل جهد ممكن لإخفاء الحقيقة الإلهية منكم. يتم تشويه كل مجالات الحياة .الحقيقة هي في لا مكان للعثور عليها .في أي دين. في أي معتقد. في أي علوم. وقت عصيب. وقت مظلم. مع ذلك، هو بالضبط الآن حيث يجب عليكم تطبيق أقصى الجهود في سبيل خلاص نفوسكم .إمكانية الخلاص هي لأولئك الذين، على الرغم من كل الظروف الخارجية، يحافظون على التناغم الداخلي مع العالم الإلهي. كلما بعيدا هو عليه، كلما كان من الصعب للحفاظ على الانسجام. إنها تأخذ قوة كبيرة من الإيمان والحب من أجل البقاء. مطلوب السيطرة على كل رغبة. فمن الضروري بالنسبة لكم صنع كل خيار تحت سيطرة ذاتكم العالي .فمن الضروري المشي على أنسجة العنكبوت فوق الهاوية .الرجاء عدم تجاهل نصيحتنا. أعيدوا قراءة جميع الرسائل المعطاة عن طريق رسولنا. كل رسالة.هو بالضبط هناك حيث يتم إخفاء الخيط الذي سيخرجكم من متاهة الوهم الى العالم الإلهي. وسألتقي شخصيا كل واحد منكم الذي فاز ضد الوهم! انتم بحاجة للحفاظ على إيمانكم وتفانيكم .أنا أنتظركم!


أنا ألفا، أباكم الذي في السماء.


رسول تاتيانا ميكوشينا
ترجمة: ل.ع.